صحف بريطانية تناقش "معركة قضائية بين حاكم دبي وزوجته" في لندن والهجوم على مركز احتجاز المهاجرين في ليبيا
تأهلت تونس لدور الستة عشر بثلاث نقاط من ثلاثة تعادلات وأداء غير مقنع
للكثيرين، وخاصة في المباراة الأخيرة أمام موريتانيا، وستخوض مواجهة من
العيار الثقيل أمام منتخب غانا في الدور ربع النهائي.
وهناك إجماع على أن أداء المنتخب التونسي لم يكن على مستوى التوقعات، حيث يقول ضويوي: "المنتخب التونسي قدم مستويات ضعيفة في البطولة وأتوقع خروجه أمام غانا بنتيجة ربما تكون ثقيلة. الفريق يعاني من مشاكل عديدة، ويبدو أن العلاقة بين اللاعبين والمدير الفني ليست جيدة".
ويتفق حمو مع هذا الرأي، قائلا: "تونس هي الفريق الأضعف بين المنتخبات العربية، وربما لم يكن بإمكانه التأهل من دور المجموعات لو كان في مجموعة صعبة بعض الشيء، وتبدو حظوظه صعبة للغاية لأنه سيواجه منتخب غانا".
ولعبت تونس في مجموعة سهلة نسبيا إلى جانب كل من موريتانيا وأنغولا ومالي.
لكن هاني عبد السلام يتوقع أن يتحسن أداء المنتخب التونسي في المباريات القادمة، خاصة وأن حظها الجيد أوقعها في مواجهة غانا التي لم تظهر بالشكل المتوقع هي الأخرى.
وقال لبي بي سي: "رغم أن غانا هي الأوفر حظا في هذه المباراة، لا يمكن استبعاد تونس من الحسابات، لأنها منتخب كبير وأتوقع أن تظهر بصورة أفضل مما كانت عليه في دور المجموعات".
وفازت تونس باللقب الأفريقي مرة واحدة عندما نظمت البطولة عام 2004، على حساب المغرب في النهائي، وتبحث عن اللقب الثاني في تاريخها.
تأهل المنتخب المغربي لدور الستة عشر متصدرا لمجموعته بعد الفوز في المباريات الثلاثة على كل من ناميبيا وكوت ديفوار وجنوب أفريقيا، وسيخوض مواجهة تبدو سهلة أمام بنين في الدور ربع النهائي.
ويرى عبد السلام أن منتخب المغرب قدم مستوى مقارب لمستوى المنتخب المصري، قائلا: "المغرب فريق متميز جدا، لكن أداءه كان متذبذبا وغير ثابت، لكنه على أي حال يظل أحد الفرق المرشحة للحصول على اللقب، لأنه يضم كوكبة من اللاعبين الرائعين ومديرا فنيا يمتلك خبرات كبيرة في كرة القدم الأفريقية وهو الفرنسي هيرفي رينار".
لكن الصحفي المغربي حسين آيت حمو يرى أن هناك العديد من علامات الاستفهام حول أداء المنتخب المغربي، الذي ظهر بشكل يختلف كثيرا عن الأداء القوي الذي قدمه في كأس العالم 2018 بروسيا.
وأضاف حمو: "يعاني الفريق بشدة في خط الوسط والهجوم، ولم يحرز سوى هدفين فقط في الدور الأول (وهدف آخر من نيران صديقة)، وحتى نجم الفريق حكيم زياش لم يظهر بالشكل المتوقع".
وتابع: "مواجهة بنين تبدو سهلة على الورق، لكن من المتوقع أن يصطدم الفريق بعد ذلك بالسنغال في الدور ربع النهائي، وأرى أنه في حال تجاوز السنغال فمن المتوقع أن يصل المنتخب المغربي للمباراة النهائية".
وفازت المغرب باللقب الأفريقي مرة واحدة عام 1976، والتي استضافتها إثيوبيا، وتبحث عن اللقب الثاني في تاريخها.
يقول التقرير إن الأميرة هيا بنت الحسين وزوجها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي يخوضان الصراع القضائي حول حضانة طفليهما فيما يعتبر كثيرون "أنه سيكون أكثر معركة قضائية كلفة في تاريخ القضاء البريطاني".
ويوضح التقرير أن محمد بن راشد رفع دعوى طلاق من الأميرة هيا، التي استمر زواجه منها 15 عاما، أمام المحكمة العليا في لندن والتي ينتظر أن تبدأ جلسات الاستماع في القضية في الثلاثين من الشهر الجاري.
ويشير التقرير إلى أن الطرفين وكلا أفضل المحامين المعروفين في البلاد مضيفا أن "الأميرة هيا شقيقة ملك الأردن وأشهر زوجات حاكم دبي قد غادرت الإمارات حسب التقارير الشهر الماضي متجهة إلى ألمانيا قبل أن تتوجه إلى لندن حيث تقيم غالبا في قصر العائلة المالكة الإماراتية والذي يبلغ ثمنه 107 ملايين دولار".
ونشرت الغارديان مقالا تحليليا لمراسلها بيتر بومونت بعنوان "لماذا كان الهجوم على مركز احتجاز المهاجرين متوقعا؟"
يقول بومونت إن الهجوم الذي شنته طائرات على مقر الاحتجاز في تاجوراء كان أمرا متوقعا وهو الأمر الصادم بشكل لايقل عن الصدمة جراء مقتل أكثر من 44 شخصا في هذا الهجوم.
ويضيف بومونت أن مركز الاحتجاز كان عبارة عن مخزن كبير مجاور لأحد مخازن الذخيرة والعتاد التابعة لقوات حكومة الوفاق المعترف بها دوليا وبالتالي كان من المتوقع أن يتعرض المركز للقصف من قبل القوات الموالية للواء خليفة حفتر.
ويشير الصحفي إلى أن قادة أوروبا لطالما كانوا على اطلاع على هذا الأمر وكل المخاطر المحيطة بالمهاجرين المحتجزين هناك وغيرهم ممن واجهوا مآس وانتهاكات عديدة على أيدي ميليشيات مختلفة، وكل ذلك حدث في الوقت الذي منعت فيه أوروبا المهاجرين من الإبحار إلى شواطيء إيطاليا أو أي سواحل أخرى جنوبي القارة.
ويقول بومونت إن الانتقادات التي تعرض لها الساسة الأوروبيون كانت محقة حيث أن إيقاف عمليات البحث والإنقاذ في مياه البحر المتوسط والتي كانت تعرف باسم "العملية صوفيا" أدى إلى زيادة أعداد المهاجرين المعتقلين في ليبيا لأنه لم يعد هناك منفذ أمامهم لمواصلة الرحلة إلى أوروبا.
الإندبندنت نشرت مقالا للأمير علي بن الحسين بعنوان "التحرش والاستغلال متفشيان في الكرة النسائية، وآن أوان التصرف".
يقول الأمير إن "الثقافة العالمية تقف على مفترق طرق حيث أظهرت بطولة كأس العالم للكرة النسائية في فرنسا حجم الانتشار المذهل لهذه الرياضة، لكن في الوقت نفسه لا يمكننا أن نتجاهل حقيقة أن التحرش والاستغلال لازالا يعوقان تقدم هذه الرياضة النسائية".
ويضيف "لسنا بحاجة إلى النظر إلى أبعد من قضية الاستغلال الجنسي للاعبات الكرة في أفغانستان لنفهم أن أكثر رياضة شعبية وحبا في العالم تواجه مشاكل كبيرة حيث كشف عدد الاتهامات الجنسية الخطيرة لمسؤولي الاتحاد الأفغاني الكبار عن الثقافة الاستغلالية المدمرة داخل الاتحاد الأفغاني لكرة القدم".
ويوضح الأمير علي أن التقارير المتعددة حول الاتهامات بالتحرش تأتي من مختلف قارات العالم وهو ما يعني فشل الاتحادات والجهات المنظمة للعبة في ترتيب أولوياتها وحماية الأفراد المشاركين في اللعبة حتى أن بعضهم يخشى من الإبلاغ عن تعرضه لتحرشات او مضايقات.
ويضيف الأمير أنه يمكن فهم هذا النمط في ظل حقيقة أن أغلب لاعبات الكرة اللواتي أبلغن عن تعرضهن لمضايقات جنسية في الاتحاد الأفغاني لكرة القدم قد أُجبرن على الفرار من البلاد خوفا من تعرضهن للقتل.
وهناك إجماع على أن أداء المنتخب التونسي لم يكن على مستوى التوقعات، حيث يقول ضويوي: "المنتخب التونسي قدم مستويات ضعيفة في البطولة وأتوقع خروجه أمام غانا بنتيجة ربما تكون ثقيلة. الفريق يعاني من مشاكل عديدة، ويبدو أن العلاقة بين اللاعبين والمدير الفني ليست جيدة".
ويتفق حمو مع هذا الرأي، قائلا: "تونس هي الفريق الأضعف بين المنتخبات العربية، وربما لم يكن بإمكانه التأهل من دور المجموعات لو كان في مجموعة صعبة بعض الشيء، وتبدو حظوظه صعبة للغاية لأنه سيواجه منتخب غانا".
ولعبت تونس في مجموعة سهلة نسبيا إلى جانب كل من موريتانيا وأنغولا ومالي.
لكن هاني عبد السلام يتوقع أن يتحسن أداء المنتخب التونسي في المباريات القادمة، خاصة وأن حظها الجيد أوقعها في مواجهة غانا التي لم تظهر بالشكل المتوقع هي الأخرى.
وقال لبي بي سي: "رغم أن غانا هي الأوفر حظا في هذه المباراة، لا يمكن استبعاد تونس من الحسابات، لأنها منتخب كبير وأتوقع أن تظهر بصورة أفضل مما كانت عليه في دور المجموعات".
وفازت تونس باللقب الأفريقي مرة واحدة عندما نظمت البطولة عام 2004، على حساب المغرب في النهائي، وتبحث عن اللقب الثاني في تاريخها.
تأهل المنتخب المغربي لدور الستة عشر متصدرا لمجموعته بعد الفوز في المباريات الثلاثة على كل من ناميبيا وكوت ديفوار وجنوب أفريقيا، وسيخوض مواجهة تبدو سهلة أمام بنين في الدور ربع النهائي.
ويرى عبد السلام أن منتخب المغرب قدم مستوى مقارب لمستوى المنتخب المصري، قائلا: "المغرب فريق متميز جدا، لكن أداءه كان متذبذبا وغير ثابت، لكنه على أي حال يظل أحد الفرق المرشحة للحصول على اللقب، لأنه يضم كوكبة من اللاعبين الرائعين ومديرا فنيا يمتلك خبرات كبيرة في كرة القدم الأفريقية وهو الفرنسي هيرفي رينار".
لكن الصحفي المغربي حسين آيت حمو يرى أن هناك العديد من علامات الاستفهام حول أداء المنتخب المغربي، الذي ظهر بشكل يختلف كثيرا عن الأداء القوي الذي قدمه في كأس العالم 2018 بروسيا.
وأضاف حمو: "يعاني الفريق بشدة في خط الوسط والهجوم، ولم يحرز سوى هدفين فقط في الدور الأول (وهدف آخر من نيران صديقة)، وحتى نجم الفريق حكيم زياش لم يظهر بالشكل المتوقع".
وتابع: "مواجهة بنين تبدو سهلة على الورق، لكن من المتوقع أن يصطدم الفريق بعد ذلك بالسنغال في الدور ربع النهائي، وأرى أنه في حال تجاوز السنغال فمن المتوقع أن يصل المنتخب المغربي للمباراة النهائية".
وفازت المغرب باللقب الأفريقي مرة واحدة عام 1976، والتي استضافتها إثيوبيا، وتبحث عن اللقب الثاني في تاريخها.
تناولت صحف بريطانية عدة ملفات عربية
وذلك في نسخها الورقية والرقمية منها "معركة قضائية" بين الملياردير محمد
بن راشد آل مكتوم حاكم دبي وزوجته الأميرة هيا بنت الحسين حول حضانة ابنيهما، وتحليل للهجوم على مركز اعتقال للمهاجرين في ليبيا، علاوة على
مقال للأمير علي بن الحسين حول الانتهاكات بحق لاعبات كرة القدم.
الديلي
تليغراف نشرت تقريرا لاثنين من مراسليها هما جوزي إينسور وهايلي ديكسون بعنوان "طلاق حاكم دبي الكبير يحسمه القضاء البريطاني".يقول التقرير إن الأميرة هيا بنت الحسين وزوجها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي يخوضان الصراع القضائي حول حضانة طفليهما فيما يعتبر كثيرون "أنه سيكون أكثر معركة قضائية كلفة في تاريخ القضاء البريطاني".
ويوضح التقرير أن محمد بن راشد رفع دعوى طلاق من الأميرة هيا، التي استمر زواجه منها 15 عاما، أمام المحكمة العليا في لندن والتي ينتظر أن تبدأ جلسات الاستماع في القضية في الثلاثين من الشهر الجاري.
ويشير التقرير إلى أن الطرفين وكلا أفضل المحامين المعروفين في البلاد مضيفا أن "الأميرة هيا شقيقة ملك الأردن وأشهر زوجات حاكم دبي قد غادرت الإمارات حسب التقارير الشهر الماضي متجهة إلى ألمانيا قبل أن تتوجه إلى لندن حيث تقيم غالبا في قصر العائلة المالكة الإماراتية والذي يبلغ ثمنه 107 ملايين دولار".
ونشرت الغارديان مقالا تحليليا لمراسلها بيتر بومونت بعنوان "لماذا كان الهجوم على مركز احتجاز المهاجرين متوقعا؟"
يقول بومونت إن الهجوم الذي شنته طائرات على مقر الاحتجاز في تاجوراء كان أمرا متوقعا وهو الأمر الصادم بشكل لايقل عن الصدمة جراء مقتل أكثر من 44 شخصا في هذا الهجوم.
ويضيف بومونت أن مركز الاحتجاز كان عبارة عن مخزن كبير مجاور لأحد مخازن الذخيرة والعتاد التابعة لقوات حكومة الوفاق المعترف بها دوليا وبالتالي كان من المتوقع أن يتعرض المركز للقصف من قبل القوات الموالية للواء خليفة حفتر.
ويشير الصحفي إلى أن قادة أوروبا لطالما كانوا على اطلاع على هذا الأمر وكل المخاطر المحيطة بالمهاجرين المحتجزين هناك وغيرهم ممن واجهوا مآس وانتهاكات عديدة على أيدي ميليشيات مختلفة، وكل ذلك حدث في الوقت الذي منعت فيه أوروبا المهاجرين من الإبحار إلى شواطيء إيطاليا أو أي سواحل أخرى جنوبي القارة.
ويقول بومونت إن الانتقادات التي تعرض لها الساسة الأوروبيون كانت محقة حيث أن إيقاف عمليات البحث والإنقاذ في مياه البحر المتوسط والتي كانت تعرف باسم "العملية صوفيا" أدى إلى زيادة أعداد المهاجرين المعتقلين في ليبيا لأنه لم يعد هناك منفذ أمامهم لمواصلة الرحلة إلى أوروبا.
الإندبندنت نشرت مقالا للأمير علي بن الحسين بعنوان "التحرش والاستغلال متفشيان في الكرة النسائية، وآن أوان التصرف".
يقول الأمير إن "الثقافة العالمية تقف على مفترق طرق حيث أظهرت بطولة كأس العالم للكرة النسائية في فرنسا حجم الانتشار المذهل لهذه الرياضة، لكن في الوقت نفسه لا يمكننا أن نتجاهل حقيقة أن التحرش والاستغلال لازالا يعوقان تقدم هذه الرياضة النسائية".
ويضيف "لسنا بحاجة إلى النظر إلى أبعد من قضية الاستغلال الجنسي للاعبات الكرة في أفغانستان لنفهم أن أكثر رياضة شعبية وحبا في العالم تواجه مشاكل كبيرة حيث كشف عدد الاتهامات الجنسية الخطيرة لمسؤولي الاتحاد الأفغاني الكبار عن الثقافة الاستغلالية المدمرة داخل الاتحاد الأفغاني لكرة القدم".
ويوضح الأمير علي أن التقارير المتعددة حول الاتهامات بالتحرش تأتي من مختلف قارات العالم وهو ما يعني فشل الاتحادات والجهات المنظمة للعبة في ترتيب أولوياتها وحماية الأفراد المشاركين في اللعبة حتى أن بعضهم يخشى من الإبلاغ عن تعرضه لتحرشات او مضايقات.
ويضيف الأمير أنه يمكن فهم هذا النمط في ظل حقيقة أن أغلب لاعبات الكرة اللواتي أبلغن عن تعرضهن لمضايقات جنسية في الاتحاد الأفغاني لكرة القدم قد أُجبرن على الفرار من البلاد خوفا من تعرضهن للقتل.
Comments
Post a Comment